ساروي لكم اليوم قصة عمرها يومان فقط وهي مع سكرتيرتي احلام احدث قصص نيك ساخنة.سكرتيرتي احلام في المكتب الخاص عمرها اربع وعشرون سنة وهي رشيقة وجذابة حيث ان طيزها دائرية ونهديها مثل التفاحتين وشفاهها منتفخة وتلبس دائما اللباس القصير والضيق مما يجعل زبي دائم الانتصاب.فقد كنت اشتهي النياكة معها منذ مدة الى ان جاءت الفرصة هذه المرة.دخلت المكتب وجلست على كرسي المكتب الخاص وبدات اراقب الكمبيوتر وحساب السلع الجديدة ثم ناديتها فتقدمت وبعد ذلك سالتها عن سبب بطئ الكمبيوتر فطلبت مني ان ادعها تتحرى الامر فقلت لها اين المشكل انا جالس وانت تقومين بعمل الصيانة .نظرت الي احلام نظرة غير بريئة فكانها ادركت انني اريد الالتصاق بجسدها ولكنها بكل شجاعة اقتربت وبدات تتفحص الكمبيوتر .
عندما اقتربت مني سكرتيرتي احلام وقفت خلفها والتصقت بجسدها وبدات اسالها ثم خطفت قبلة ساخنة فوق رقبتها فاشتعل كل جسمي بالشهوة ثم صارحتها وقلت لها انني اريد ان انيك معا نيكة ساخنة عند ذلك استدارت نحوي وبدات تقبلني بشدة وتدخل لسانها في فمي لالعقه ثم قالت لي حتى انا كنت اتمنى النيك معك منذ مدة.فتحت ازرار قميصها ورايت النهدين ملتصقين فاخرجتهما من داخل السنتيانة وبدات امص حلماتها الوردية ولم احس الا وهي تخرج زبي من داخل سروالي دون ان اشعر.بعد ذلك رفعتها فوق المكتب ونزعت لها الكيلوت ثم نزلت اداعب كسها بلساني حتى اصبح رطبا وجاهزا للنيك .امسكت راس زبي وبقت احكه على الكس حتى انزلق الى الداخل .كان الكس ضيقا وودافئا وشديد الانزلاق الى درجة اني كنت رحس زبي يدخل كله ويخرج بسهولة رغم ضيق الكس.بقيت انيك وانيك مع احلام حتى احسست بقرب القذف فامرتها ان تنزل وتجلس على الكرسي ثم بعد ذلك وضعت زبي بين نهديها وبقيت انيكها من الصدر حتى انفجر زبي وقذف كل حممه بين نهديها ثم لبسنا ثيابنا وواصلنا العمل وبالفعل كانت قصتي مع سكرتيرتي احلام احدث قصص نيك ساخنة بكل ما تحمله اصول النيك من معاني